الفعاليات

مواقع التواصل الاجتماعي في محاضرة لطلاب “الاهليّة”

حل السيد غسان صالح – المحاضر في التنمية البشرية في كلية سخنين ضيفًا على المدرسة “الأهلية” في ام الفحم، حيث قدم محاضرة لطلاب طبقة العواشر تحت عنوان مواقع الت(قاطع)واصل الاجتماعي، وذلك بدعوة من المربيّة وفاء مبروك ضمن اطار مشروع الثقافة العامة والذي بدوره يتناول هذا العام موضوع ” تذويت القِيم نحو مواطنة رقميّة صالحة وتحترم كَلَبِنة أساسية لمنع العنف” .
يهدف البرنامج الى كشف الطلاب على مصطلح جديد في العالم المحوسب والذي وصل الى أعلى درجات التطور التكنولوجي ليتعامل ابناء هذا الجيل معه بطريقة صحية وآمنة ترتكز على الاخلاق والقيم لمنع ظاهرة العنف المتفشية في مواقع التواصل الاجتماعي وفي بقية التطبيقات والبرامج. حرصا على سلامة هذه الشريحة وانشاء جيل قادر على التعامل والتواصل بشكل ايجابي يطور نفسه والمجتمع في ان واحد.

المحاضرة كانت افتتاحية رسمية للمشروع حيث تناول المحاضر ايجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة فعل الطلاب فيها وجعلهم يتحدثون عن تجاربهم ومخاوفهم بهدف التوعية في هذا المجال وتحقيق مبدأ المكاشفة والوضوح حتى تكون عملية التوجيه والارشاد مشتقة من الهدف وعامل مساهم في تحقيقه.
هذه المحاضرة هي واحدة من سلسلة من الفعاليات الخارجية والمكملة لبرنامج الحصص الاسبوعية في موضوع الثقافة العامة.

انطلاق الحملة الانتخابيّة لمجلس الطلاب في “الأهليّة”

انطلقت اليوم الحملة الانتخابيّة لمجلس الطلاب للسنة الدراسيّة 2018-2019. حيث تقوم مركزة مجلس الطلاب في المدرسة المربيّة خير سعادة بتنظيم ومتابعة الحملة الانتخابيّة للطلاب المرشحين والتحضير ليوم الانتخابات والذي سيجري يوم الخميس القادم الموافق 4/10/2018.
يتنافس على رئاسة مجلس الطلاب ستة طلاب من طبقة صفوف الحادي عشر وهم: الطالبة رغد اغبارية 11-1، الطالب محمود عماد محاجنة 11-2، الطالبة عناب محاجنة 11-3، الطالبة زينة محاجنة 11-4 ، الطالب احمد عاصي 11-5 والطالب مصطفى أمارة 11-6.
حيث اتيح المجال لكل طالب بعرض برنامجه الانتخابي امام الطلاب في قاعة المدرسة باجواء من الحماسة والديموقراطية.
بدورنا نتمنى لجميع الطلاب النجاح.

متعة الأيام التحضيرية في المدرسة الأهلية

شارك طاقم المعلمين في المدرسة الأهلية يومي الثلاثاء والأربعاء في الأيام التحضيرية للسنة الدراسية القادمة 2018/2019.

تضمن برنامج اليومين عدة محاضرات، ورشات عمل وفعاليات ذات مضمون تربوي وثقافي. حيث استمع المعلمون والمعلمات في بداية اليوم الأول إلى محاضرة قدمها العامل الاجتماعي “نادر اغبارية” حول موضوع الثقافة التنظيمية للمؤسسات وعرض معلومات قيمة حول الموضوع، ومن ثم شارك المعلمون والمعلمات في ورشة حول موضوع “التغيير”، حيث تطرقوا في نقاشهم في المجموعات المختلفة إلى طرق التعامل مع التغيرات الاجتماعية، الثقافية، التربوية وحتى التنظيمية.

كما شارك المعلمون والمعلمات أيضا في اليوم ذاته في فعاليات حركة التي تعتمد في أساسها على العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي، نظرا إلى أن المدرسة تعتقد أن هذه المركبات هي أمر ضروري وهام من أجل القيام والنهضة والتجدد دائما في الثقافة التنظيمية المدرسية، وقد كانت المتعة سيدة الموقف في هذا الجزء. كما أنهم أنهوا يومهم بوجبة غذاء جماعية.

في اليوم الثاني قدم الأستاذ “جمال زيد” والأستاذ “أحمد أبو شقرة” محاضرة شيقة جدا بموضوع التثقيف السياسي والقيمي للمعلمين في المدرسة الأهلية. حيث شدد على أهمية دور المعلم في تثقيف الطلاب سياسيا، فكريا وقيميا كجزء من الرؤيا المدرسية التي تعتبر موضوع القيم والانتماء المجتمعي، الديني والقومي جزءا لا يتجزأ من أهدافها التربوية، إيمانا من المدرسة بأن هذه القيم سوف تبني جيلا إيجابيا فعالا ومحبا لبلده ومجتمعه.

 

أمسية “القراءة تصنع وجودا وحياة”، أمسية من نوع اخر في المدرسة الأهلية

تعتبر شخصية الخريج المثالية لبنة أساسية في الرؤيا المدرسية وديناميكية الحياة اليومية فيها، إذ تعتمد سيرورة العمل بالأساس على المسار التعليمي – التحصيلي والمسار التربوي – التهذيبي الذي تنبثق منه أخلاقيات الأفراد وهويتهم بشتى مركباتها وجوانبها، بحيث تصقل شخصية الخريج وتعزّز مكانته ودوره في المجتمع.

مما لا شك فيه أن هذين المسارين يعتبران محورا مركزيا وأساسيا في عمل جميع طواقم المدرسة الأهلية وكوادرها المختلفة، حتى كانت المحصلة النهائية تألق ونجاح في المستويين التحصيلي والتربوي الإبداعي.

وهكذا تألقت المدرسة الأهلية أم الفحم في أمسيتها الثقافية “القراءة تصنع وجودا وحياة” في مشروع الثقافة العامة ضمن إطار تداخل الأهل في الحراك المدرسي، وذلك مساء يوم الأحد الموافق 13.5.2018، لأهالي شريحة صفوف العاشر.

ولعّل مشروع الثقافة العامة هو واحد من المشاريع المدرسية الذي يهدف إلى ملاءمة الطالب لمتطلبات العصر وفي الوقت ذاته تمكين علاقة الفرد بالعائلة والمجتمع، حيث تعتبر هذه الأمسية أحد نشاطات المشروع والتي ترمي إلى توسيع آفاق الطلاب، وتطوير التفكير الشبكي في التطور التكنولوجي والمواطنة الرقمية، وصقل مهارات التطبيق من خلال عزيز التفكير خارج الصندوق، واكتشاف المهارات وتوظيفها لتحقيق الأهداف، ورفع سقف توقعات الأفراد من أنفسهم، لذا تشمل الأمسية أربع صالات عرض:

صالة العرض الأولى: ” معرض كتاب من نوع أخر “

بعنوان: ” على الكتاب أن يكون فأسا …. تكسر البحر المتجمد فينا “

قام طلاب شريحة العاشر في نهاية الفصل الثاني باختيار كتب للقراءة بشكل حر، ولكن ضمن مقاييس محدّدة لتفادي الكتب الركيكة أو التي لا تتلاءم مع ديننا، حضارتنا، ومجتمعنا عموما، ومن ثمّ مرّ الطلاب في سيرورة تهدف إلى تذويت الفكر التفاعلي مع الكتاب والناقد له في آن ٍ واحد، من خلال تمرير نموذج تكنولوجي محوسب، يسعى يتحول الطالب من خلال هذه الخطوة إلى متلقٍ يحاور ذاته ويعيد اكتشاف نفسه من جديد بعد ما اكتسبه من عملية القراءة، إضافة إلى كشف الطلاب وتسليط الضوء على ضرورة ربط المضامين والحالات والقضايا الإنسانية المطروحة في الكتب بالمنظومة القيمية الشخصية، المدرسية، العائلية والمجتمع، حتى يتسنى للطالب تحويلها إلى مادة مهمة وعملية تُوظف بكل ناجع تطوير فكر وشخصية الفرد وبالتالي ينهض المجتمع. حيث توّج الطلاب هذه المرحة ببناء مجسمات فنيّة – إبداعية من وحي مضامين الكتب التي اختاروها بشكل حر.

صالة العرض الثانية: صرخة استنكار ضد آفة العنف والتي في تزايد مستمر

تحت عنوان: ” بلا كلام …. فتّح عينك …. واختر طريقك “

العنف وحش مجنون إذا أطلقته … لا يمكنك أبداً أن تسيطر عليه

حرصت المدرسة الأهلية وبشكل دائم على زيادة الوعي لدى طلابها وكشفهم على ما يدور من حولهم من أحداث وتطورات، ايمانا منها بأنها وكيل تهيئة اجتماعية تعدّ أفرادا صالحين يحسنون الانخراط في الحياة الاجتماعية، ويتقنون أدوارهم فيها، لذلك عمل طلاب شريحة العاشر على تحضير محطة تسلط الضوء على أحداث العنف بأنواعه المختلفة والتي تفشت واستفحلت في واقع مجتمعنا في الآونة الأخيرة. إذ أن تتبع وإدراك ما يدور من حولنا هو جزء من ثقافة الفرد ويساهم بشكل أو بآخر في مسيرة التصحيح والتقويم بالمستويين الفردي والجماعي. تهدف المحطة أيضا إلى تمكين التفكير الإيجابي لدى الطلاب والزائرين على حد سواء لما له من أهمية في تحقيق نوع من التوازن النفسي والفكري وتدعيم الثقة بالنفس ببوادر أمل ونقاط ضوء تبدد الظلام، من خلال عرض للنصف المليء من الكأس – مبادرات اجتماعية فردية وجماعية لشخصيات وجمعيات رسمية وغير رسمية قدمت الكثير من العطاء وتفانت في شق طرق وسبل تطوير ونهوض المجتمع بكافة المستويات. ولعل وجود هذه القيادات والشخصيات بمبادراتها المختلفة يشير الى وجود نماذج من الجدير الاقتداء بها واتباع نهجها، لتطهير المجتمع من آفة العنف وغيرها من الآفات، والتي تتنافى مع ديننا الحنيف والمنظومة القيمية والاجتماعية التي امتاز بها مجتمعنا.

صالة العرض الثالثة:

” وقفة … مع الأبحاث مدرسية “

” وراء كل كتاب فكرة …. ووراء كل فكرة خطوة إلى الأمام “

اعتبرت المدرسة الأهلية مهارات البحث العلمي، والتّعلم الذاتي مركبات أساسية في بلورة الهوية المدرسية والفردية للطالب، خاصة في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية الهائلة والتي في تزايد مستمر نتيجة لفكر العولمة وثقافة الاستهلاك، حيث أصبحت هي الأخرى مركبا جديدا من مركبات هويتنا المنبثقة من روح هذا العصر. من الضروري الإشارة هنا إلى إنجازات المدرسة في هذا المجال إذ أن عدد لا بأس به من طلاب وطالبات المدرسة يعتمدون البحث العلمي كوسيلة تعلّم من خلاله يوظفون مهاراتهم المختلفة ويكتسبون مهارات أخرى، تنقلهم نقلة نوعية في مجال العلم والمعرفة. حيث تعتبر هذه الأبحاث كبديل لامتحانات البجروت وبمستوى خمس وحدات تعليمية في العلوم والتكنولوجيا. ومن الجدير بالذكر أن الطلاب يحصلون على درجات عالية وممتازة، اضافة الى فوز قسم كبير منها بمسابقات على مستوى الدولة في البحث العلمي ويحصل أصحابها على جوائز قيّمة.

صالة العرض الرابعة

” مسيرة الكتاب … لطلاب وطالبات الإعدادية الأهلية “

” إنّ أجمل الصناعات …. هي صناعة الإنسان “

تعتبر القراءة حياة جديدة يحيا بها الإنسان ويعيش تفاصيلها فيتقمص شخصياتها ويغوص فيها ليخرج بأسمى قيم الحياة وعبرها. من هذا المنطلق قام طلاب وطالبات الإعدادية بقراءة كتب مختلفة، وتلخيص مضامينها وأفكارها ودلالاتها والغرض منها، لتنمية حب القراءة وتعزيزه لدى جيل الناشئة. ولتحقيق روح التعاون بين الإعدادية الأهلية والثانوية الأهلية شارك طلاب الإعدادية طلاب شريحة العاشر في الأمسية الثقافية، من خلال بناء مجسمات خاصة بهم من وحي كتبهم التي وقع الاختيار عليها من جهة، من باب دفع عجلة فكر التعلم الذاتي، وتنجيع التأثير الإيجابي للطلاب على بعضهم البعض، والتعلّم من الآخر.

عرض مسرحية “فردا فردا” لطلاب مدرسة الخنساء ومدرسة وادي النسور في المدرسة الأهلية

استضافت المدرسة الأهلية طلاب طبقة السوادس من مدرسة الخنساء، طلاب طبقة الثوامن من مدرسة وادي النسور وطلاب طبقة السوابع من المدرسة الأهلية الإعدادية لعرض مسرحية “فردا فردا” التي قدمها “مسرح المجد” في قاعة المؤتمرات في المدرسة الأهلية.

تناولت المسرحية قضية العنف المستشري في مجتمعنا، كما أنها تطرقت للأسباب الاجتماعية المحيطة التي تؤدي إلى تفاقم هذه الظاهرة بالإضافة إلى طرح حلولا منطقية لمعالجة هذه الظاهرة.

جاءت هذه المبادرة لتشمل زملاء الطالب “فرسان أبو مقلد” الذي كان إحدى ضحايا ظاهرة العنف في مدينة “أم الفحم”، كنوع من نشر التوعية لهذا الجيل، كما أن الطلاب شاركوا في نهاية العرض بطرح أراءهم ومشاعرهم تجاه ما يحدث من أحداث أليمة في مدينة “أم الفحم” والمجتمع العربي في البلاد، خاصة بعد فقانهم لزميلهم في مقاعد الدراسة.

وقام مدير المدرسة الإعدادية د. أيمن سليمان بتلخيص ما عبر عنه الطلاب من مشاعر وأفكار وحثهم على التصرف الإيجابي والمبادرات الاجتماعية من أجل تغيير المجتمع للأفضل والتخلص من كل المظاهر الاجتماعية السلبية.

يوم “موكاثون” لصفوف الحادية عشرة في “الاهليّة”

أجرت المدرسة “الأهليّة” عتيد في ام الفحم مارثون تعليمي MOOCATHON لطلاب الصفوف الحادي عشرة، وذلك بتنظيم واشراف طاقم الحوسبة في المدرسة وبتعاون مربي صفوف الحوادي عشر ومركز الطبقة المربي جمال زيد.

ففي اطار ال MOOC او ما يعرف “المادة التعليميّة المفتوحة عبر الانترنت” يتاح للطلاب المشاركة في عملية التعلم عبر الانترنت دورات اكاديميّة يتم تطويرها في أقسام مختصة بأفضل الجامعات العالميّة، وتؤهل الطلاب او المشاركين بها الحصول على شهادات انهاء. ويتم تمرير هذه الدورات بأفضل الادوات التي تمكن من تطوير قدرات الطلاب في التعليم الذاتي كما وتتيح إمكانية التفاعل بينهم.

وقد تضمن اليوم “موكاثون تعليمي” حيث قام طاقم الحوسبة بتنظيمه لصفوف الحوادي عشر وهو برنامج تعليمي تربوي يهدف الى تعريف الطلاب بنظام التعليم الجديد ” MOOC” المتبع في العديد من الجامعات العالمية، وعرض أدوات وأساليب حديثة تضاعف من فرص الطالب في التعلم واكتساب المعرفة. ففي بداية اليوم تم تسجيل الطلاب للدورات التعليمية

هذا وتميز العمل خلال اليوم بالنظام، الانسجام بين المجموعات والتعاون في الورشات التي اعدت لهم بهدف الابداع في إنتاج اعمال صفية من وحي الدورات التي تعلموها.  

 

صور من رحلة الصفوف العاشرة الى منطقة القدس

من: بروج/رند/رؤى/عدن سرحان/صهيب/احمد – عاشر 5

خرجت صفوف العاشرة في المدرسة “الاهليّة” بمرافقة مربي الصفوف الى رحلة تعليمية في منطقة القدس، وذلك صباح يوم الخميس 8.2.2018 ، حيث استمتع الطلاب في الرحلة والتي تضمنت زيارة  لقرى مهجرة في منطقة القدس، وتزودوا بمعلومات قيّمة حول هذه القرى. كما وزادت من روابط الصداقة بين الطلاب..

هذه الصور التقطت بعدسة الطلاب:

 

 

 

“الأهليّة” تجري”ماراثون تعليمي” لطلاب العواشر

بأجواء تعليميّة حماسيّة أجرت المدرسة “الأهليّة” عتيد في ام الفحم مارثون تعليمي MOOCATHON لطلاب الصفوف العاشرة، وذلك بتنظيم واشراف طاقم الحوسبة في المدرسة والذي يضم المربية صفاء محاجنة، المربية لينا ابو رعد والاستاذ محمد يوسف اغبارية وبتعاون مربي الصفوف العاشرة ومركزة الطبقة المربية قمر جبارين، وبحضور السيدة شاي جرشون مديرة التطوير والتجدد التكنو-تعليمي في شبكة “عتيد”، ماتان ران من “عاري حينوخ” وهي مؤسسة طورت فكرة “الموكاثون”، ونوريت مديرة تحكم للمدارس في شبكة “عتيد”.

ففي اطار ال MOOC او ما يعرف “المادة التعليميّة المفتوحة عبر الانترنت” يتاح للطلاب المشاركة في عملية التعلم عبر الانترنت دورات اكاديميّة يتم تطويرها في أقسام مختصة بأفضل الجامعات العالميّة، وتؤهل الطلاب او المشاركين بها الحصول على شهادات انهاء. ويتم تمرير هذه الدورات بأفضل الادوات التي تمكن من تطوير قدرات الطلاب في التعليم الذاتي كما وتتيح إمكانية التفاعل بينهم.

وقد تضمن اليوم “موكاثون تعليمي” حيث قام طاقم الحوسبة بتنظيمه لصفوف العاشرة وهو برنامج تعليمي تربوي يهدف الى تعريف الطلاب بنظام التعليم الجديد ” MOOC” المتبع في العديد من الجامعات العالمية، وعرض أدوات وأساليب حديثة تضاعف من فرص الطالب في التعلم واكتساب المعرفة. ففي بداية اليوم تم تسجيل الطلاب للدورات التعليمية

هذا وتميز العمل خلال اليوم بالنظام، الانسجام بين المجموعات والتعاون في الورشات التي اعدت لهم بهدف الابداع في إنتاج اعمال صفية من وحي الدورات التي تعلموها.  وفي نهاية اليوم تم تجميع الطلاب في اوديتوريوم المدرسة من اجل تقييم عمل الصفوف من خلال لجنة التحكيم التي عملت جاهدة خلال اليوم لمراقبة الطلاب عن كثب. وقد لخصت اللجنة عمل الصفوف بأن جميعهم يستحقون التميّز، حيث تبين انه كانت الجاهزية عالية لدى الجميع بانسجام كبير بين الطلاب وجدية مع الاصرار على النجاح ممزوجة بتركيز دقيق بعد توزيع المهام بين المجموعات.

 

بالعلم والخلاق نرتقي ….. هذا هو شعار الأهليّة في يوم الثقافة العامة

 أخذت المدرسة الأهليّة على عاتقها وضمن اطار الثقافة العامة مسؤولية تعزيز المنظومة القيميّة الاجتماعية والإسلامية التي تتلاءم مع مجتمعنا وروح العصر. فلا علم بلا إيمان … ولا ثقافة بلا فكر قيّمي وموروث ديني يتحلى به أبناء الجيل الصاعد… خاصة في ظل الظروف الاستهلاكية التي يحيا بها مجتمعنا في واقعنا الحالي…. لذا لا بدّ من توجيه هذا الجيل الى الفكر السليم والأساس المتين حتى نعود لنكون شعبا منتجا متفاعلا مع تطورات الحياة وعلومها، نترك من خلاله بصمة لوجودنا.

ومن هذا المنطلق بادرت مركزة الثقافة العامة المربية وفاء مبروك وبالتنسيق مع إدارة المدرسة، وطاقم العواشر، ومجلس الطلاب على بناء برنامج متكامل ليوم دراسي تمّ خلاله تمرير ورشات في العلوم والفلك بغرض اكساب الطالب مهارات البحث العلمي، والتفكير الإبداعي وأهمية الخيال العلمي، وتطويعه لخدمة العلوم وتحقيق الاكتشافات العلمية، التي أثْرَت هذا العالم بكم هائل من التّطورات وبجميع المستويات، ايمانا منها بضرورة توسيع آفاق الطالب وقدراته الذهنيّة التفكيرية عن طريق التّعلم ذي معنى.

ومن الجدير بالذكر أن مدير المدرسة الدكتور سمير محاميد قد افتتح هذا اليوم بكلمة ناشد فيها الطلاب بأهميّة التّحلي بالسلوك القويم والخلق الرّفيع، حتى نستطيع الارتقاء بأنفسنا الى مصافي الأمم، فليس عبثا أنّ المدرسة الأهليّة تعمل جاهدة وبكافة طواقمها وكوادرها على تطبيق الدستور المدرسي، إيمانا منها بأن المجتمعات تُبنى وتتطوّر بالنظام والانضباط اللذان يعتمدان على أسس دينية، فهي المرجعيّة الأولى والأخيرة لنا، وهي تتلاءم مع كل زمان ومكان، وتنطبق أيضا على أصول التّعامل في البحث العلمي والأكاديمي، لذا من الضروري ربط الأهداف التربويّة بالأهداف التعليميّة على اعتبار لا فصل بينهما…. كما شمل البرنامج أيضا محاضرة للدكتور رائد فتحي والذي أشار بدوره الى ضرورة تعزيز فكر التّنور القرائي، فالثقافة لا تكون إلا بالقراءة وتغذيّة روح الانسان وفكره بمعلومات متعدّدة ومتنوعة، وأضاف الى أنّه من المهم أن نقرأ بمواضيع شتى وأن نكون على درجة عالية من الاطلاع والثقافة، خاصة في ظل هذه التّطورات وانكشافنا على العالم الواسع… وازدياد عدد المطبوعات في العالم، فلا بدّ لنا ألا نكتفي باليسير في مجال تخصّصنا… بل علينا أن ننتقي روائع ما أنتجه العقل البشري من دراسات وأبحاث في ميادين مختلفة…. ليس ذلك فقط بل أكد على ضرورة قراءة القرآن وبشكل يومي لأنها تُصحّح مخارج الحروف وتوسّع دائرة التّفكير وتعزّز حب القراءة عامة…. حتى يصبح الفرد منا لا يكل أو يمل من القراءة، وقد أشار أيضا أنّه علينا دراسة ما أنتجه أدباءنا ومفكرينا كونهم جزء لا يتجزأ من هويتنا وإن كنا في بعض الأحيان نختلف عنهم في وجهات النظر… ومن المهم أن ندرس تاريخنا ليس فقط من وجهة نظرنا نحن كعرب وإنّما من وجهة نظر الغربي فينا… حتى نستطيع التّعامل مع حيثيات الأمور في واقعنا الذي بات فيه العرب والمسلمين يهاجمون في كل مكان.

قام الطلاب خلال اليوم بالمرور على ورشات متعدّدة ومتنوّعة في العلوم والفلك بهدف كشفهم على ضرورة الدّمج بين النظرية والتطبيق من جهة، وأهميّة البحث العلمي المبني على أساس قيمي … وربط كل ذلك بالدّور الأساسي الذي تقوم به القراءة من زيادة الفكر التّوعوي وتوسيع دائرة الآفاق…. وانطلاقا من مكارم الأخلاق، وتحقيق المشاركة والتّواصل السّليم مع الآخر، فقد قام مجلس الطلاب بقيادة الطالب سامي محاجنة والطالبة شام أبو شتيّة والطالب عمرمحاميد ومندوبي صفوف العاشر، وبمرافقة مجلس الطلاب المربية خير سعادة بتحضير فقرة شكر وتقدير لمربي صفوفهم على ما يبذلونه من جهود وعطاء مستمر في تولي أمورهم المدرسيّة، ومراعاة مصالحهم، إيمانا منهم بأنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

      

ورشات توعويّة حول الكحول والمخدرات

من: زينب/ملاك/امنية/غزل/احمد عاصي : صف  10-5

استضافت المدرسة “الأهليّة” المرشد ادهم أبو ريا من مركز مكافحة المخدرات لتمرير ورشات توعوية لطلاب شريحة العاشر تهدف الى كشف وتوعية الطلاب على مخاطر الكحول والمخدرات، وذلك بالتنسيق مع ادارة المدرسة ومركزة الموضوع في هذا المجال المربية وفاء مبروك.

تفاعل الطلاب وبشكل راق جدا مع الورشات حيث أبدوا اهتمام ومشاركة في النقاش الذي كان اثناء الورشة حول مخاطر النرجيلة والتدخين، وما لها من أثر سلبي في حياة الانسان بالمستوى الفردي، مستوى الاسرة وبمستوى المجتمع عامة.

لقد استطاع المرشد ادهم بجذب انتباه الطلاب واثارة فضولهم بسؤال “من يملك نرجيلة في بيته؟” وكانت الإجابة ان معظم الطلاب أجابوا بنعم. وهنا بدأ عرض لمضامين الورشة حول مخاطر النرجيلة والتي يمكن ان تسبب الكثير من الاضرار، كما انها يمكن ان تكون مصيدة يتم من خلالها وضع سموم وايقاع العديد من الشباب في فخ السموم.

يشار هنا الى ان المدرسة الاهلية تهتم بصورة مستمرة بكشف الطلاب على المخاطر اليوميّة التي يمكن ان تواجههم في الحياة من ضمنها مخاطر التدخين، النرجيلة والسموم. حيث أخذت على عاتقها مسؤولية الجوانب التربوية كونها وكيل تهيئة اجتماعية من واجبها تحضير الطلاب الى الحياة العامة واكسباهم مهارات مختلفة في هذا المجال سعيا منها لإنشاء جيل صالح يلتزم بالموروث القيمي والحضاري والديني الاسلامي.