اخبار مدرسيه

افتتاح قاعة الإمام الشافعي في المدرسة الأهليّة أم الفحم عن روح المرحوم الحاج بلال مهنّا

في أجواء إيمانيّة ومفعمة بوفاء الأبناء لآبائهم، افتُتحت أمس 31.10.26 في المدرسة الأهليّة بمدينة أم الفحم قاعة “الإمام الشافعي”، والتي تمّ تجهيزها بتبرّع سخي من أبناء المرحوم الحاج بلال مهنّا، تخليدًا لذكراه العطرة وصدقةً جاريةً عن روحه.

وشهد حفل الافتتاح حضورًا لممثّلين عن الهيئات المحليّة والتربويّة وأهل الفقيد، وتخلّله إلقاء كلمات أثنت في مجملها على هذه الخطوة المباركة التي تُجسّد أبهى صور البرّ بالوالدين أحياءّ وأمواتا، مصداقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “إذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ”.

افتتح الحفل رئيس بلدية أم الفحم، د. سمير محاميد، مشيدًا بالتكاتف المجتمعي ودعم المؤسسات التعليمية، ومؤكدًا على أهمية الاستثمار في البيئة التربوية لأبناء المدينة. تلاه كلمة رئيس جمعية التوعية، د. سعيد محاجنة، الذي بارك هذا العطاء المتجدد وأثر التبرع في دعم مسيرة المدرسة.

من جهته، عبّر مدير المدرسة الأهليّة، الأستاذ أحمد كبها، عن شكره وامتنانه الكبيرين لأبناء الحاج بلال مهنّا، مشيرًا إلى أن تجهيز قاعة “الإمام الشافعي” يُعدّ إضافة قيمة للمدرسة وتوفير بيئة تعليمية ملهمة للطلاب.

وفي كلمة ألقاها د. علاء مهنّا نيابةً عن عائلة الفقيد، تطرّق فيها إلى الأثر العميق الذي تركه والدهم في نفوسهم، وكيف غرَس فيهم منذ الصغر حبّ العلم، ونشر الخير، والعمل الصالح بين الناس. وأكّد د. علاء أن هذا التبرّع الذي قدّمه أبناء الفقيد الستة إنما هو ردٌّ للجميل ووفاءٌ لذكراه، ولكنه لا يعدو كونه نقطة في بحر أفضال ومآثر والدهم التي لا تُعدّ ولا تُحصى.

واختُتم الاحتفال بموعظة قصيرة قدّمها الشيخ محمد أمارة، ركّز فيها على قيم الوفاء، وجزاء الصدقة الجارية، وأهمية ترك الأثر الصالح في الحياة.

يُذكر أن القاعة المجهزة حديثًا ستكون مخصصة للفعاليات والنشاطات التعليمية والتربوية في المدرسة، لتكون منارة علم يُنتفع بها وصرحًا يحمل اسم الإمام الشافعي وروح الحاج بلال مهنّا رحمه الله.

زر الذهاب إلى الأعلى
Scan the code