أسعد القلوب … هي التي تنبض للآخرين

احتفى ثلاثون طالبا وطالبة من طبقة صفوف العاشر في المدرسة “الأهليّة” بإنهاء دورتي اسعاف أولي ضمن إطار التّداخل الاجتماعي وبالشراكة مع المركز الجماهيري – أم الفحم ومركز “انقاذ حياة” للإسعافات الأوليّة، حيث مرّ الطلاب بدورة تعلموا فيها مضامين متنوعة في مجال الإسعاف الأولي، وإنقاذ الحياة من خلال مرشدين مؤهلين من مركز “انقاذ حياة”. وحصل كل منهم على شهادة انهاء للدورة وكذلك بطاقة مسعف.

تهتم المدرسة الأهليّة بمديرها الأستاذ أحمد كبها وبطواقمها كافة ببناء شراكات فعّالة وناجعة مع المؤسسات والأطر المختلفة، ليكون نِتاجها في المحصلّة النهائيّة انسان صالح، ناضج ومُؤهل للانخراط في الحياة بيُسر ٍونجاح.

تُضيف مركزة التّداخل الاجتماعي المربيّة وفاء مبروك بأنّ مثل هذه الدورات لها أثر كبير على الفرد لأنها تعزّز فيه التّمكين الذّاتي، وتكسبه مهارات تجعله قادرا على التعاطي مع تحديّات الحياة، وفي القيام بتجارب مجتمعيّة تمنحه فرصة لأن يكون قائدا ويقوم بدور المسعف، وكذلك يكون شريك فعّال في دورة الإسعاف الأولي لطبقة العاشر، متمنين للطلاب المزيد من تجارب الاثراء والمهارات الحياتيّة.

شاهد أيضاً

“الأهليّة” أم الفحم الأولى في الدولة في عدد الطلاب المتفوقين في البجروت

150 طالبًا وطالبة من مجموع 203 من خريجي المدرسة يحصلون على شهادة تفوّق وامتياز “الأهليّة” …