الرئيسية / الفعاليات / المدرسة الأهلية تبني “جسور من التواصل الرقمي..نحو الرقي والتّقدم”

المدرسة الأهلية تبني “جسور من التواصل الرقمي..نحو الرقي والتّقدم”

أنهى طلاب شريحة العاشر في المدرسة الأهلية الثانوية أم الفحم الفصل الأول من العام الدراسي الحالي – يوم الأحد الموافق 22.12.2018، بفعاليات تربوية توعوية مشتركة بين طلاب العاشر وطلاب صفوف الثالث والرابع من مدرسة “قحاوش” الابتدائية، وذلك تحت عنوان:
” التكنولوجيا … فرص وتحديات”، حيث بادرت مركزة الثقافة العامة – المربية وفاء مبروك وبالتنسيق مع مدير المدرسة الأهلية – الأستاذ أحمد كبها، ومديرة مدرسة “قحاوش” – السيدة سماهر كبها، على بناء برنامج ليوم مفتوح شمل فعاليات متنوعة ومتعددة عمل على تحضيرها وتمريرها لطلاب الابتدائية طلاب شريحة العاشر، وذلك ايمانا منهم بأهمية وضرورة توطيد أواصر التواصل الهادف بين شرائح الجيل المختلفة، على اعتبار أن للجيل الصاعد دور فعّال في التأثير على من هم أصغر منه سنا، فكان البرنامج وسيلة لتذويت قيم أخلاقية وتربوية لدى طلاب المدرستين، وكذلك اكتساب مهارات تعليمية حياتية عامة وخاصة تتعلق بالتكنولوجيا ودورها في حياتنا. فقد شمل البرنامج فعاليات متنوعة، افتتحها الطلاب بفعاليات تعارف مختلفة تهدف الى فتح قنوات اتصال بين الطرفين وكسر الجمود، بغرض منحهم فرصة للتأقلم واستيعاب المواد التي سيتم تمريرها، وقد اهتم طلاب العاشر بكشف طلاب الابتدائية على أهمية الدور الإيجابي للتكنولوجيا في حياتنا اليومية، خاصة أننا أصبحنا مواطنين في عالم افتراضي، لذا علينا أن نتعلم أصول التعامل مع الأدوات والتطبيقات التكنولوجية بطريقة إيجابية ومثمرة، كما أنه من المهم الانكشاف على المخاطر والتحديات التي تواجهنا، وكذلك الانكشاف على الأدوات التي يمكن أن تمنحنا حصانة تقنية، نحافظ من خلالها على خصوصيتنا وسلامتنا، من خلال “التكنولوجيا في قصة .. نتقاطع لنتواصل”، حيث تناقش الطلاب بدور التكنولوجيا في انعزال الفرد عن المجتمع وانفصاله عنه، و كذلك تم التركيز والمرور على موضوع ” التنمّر” من خلال عرض أفلام تعكس مشاكل الأطفال والمضايقات المختلفة التي يمكن أن يواجهوها داخل الاطار المدرسي أو خارجه، وضرورة تذويت ثقافة استخدام العناوين الملائمة في حياة الفرد، من اجل إيجاد حلول صحيحة ومقبولة لمشاكله، وكذلك تم تعليم طلاب الابتدائية لعلى تطبيقات وبرامج مختلفة وتسليط الضوء على أهدافها الايجابية ، كالتسلية، وزيادة المعلومات أو اكتساب الثقافة، وأهداف تعليمية وحتى تعزيز العلاقات الأسرية من خلال التشارك في اللعب. من الجدير ذكره أن طلاب العاشر اهتموا بتمرير إيجابيات التكنولوجيا من خلال استخدام أدوات وتطبيقات مختلفة تم تفعيلها وتمريرها على طلاب الابتدائية ومشاركتهم بذلك، من أجل أن يخوضوا هذه التجربة ويدركوا أهمية ودور التكنولوجيا في حياتنا، مع ضرورة الحفاظ على العلاقات بين الأفراد والتعامل مع العدد الهائل من البرامج والتطبيقات على أساس قيمي نحافظ من خلاله على الذات والأخر، وقد اختتم اليوم بتوزيع هدايا رمزية من قبل طلاب العاشر على طلاب الابتدائية للتعبير عن حبهم لهم وتقديرهم لحضورهم ومشاركتهم في هذا اليوم على أمل أن تستمر مثل هذه البرامج.

عن رحيق بصول

شاهد أيضاً

رحلة الصفوف العاشرة الى القدس

خرج طلاب الصفوف العاشرة بمرافقة المربين ومعلمين الى رحلة مدرسية في القدس.. ابتدأت في مسار …