“الأهليّة”تتصدّر مشهد التميّز الأكاديمي وتحقّق إنجازًا قطريًا مشرّفًا في نتائج البجروت لعام 2025

المدرسة “الأهليّة” – أم الفحم تتصدّر مشهد التميّز الأكاديمي وتحقّق إنجازًا قطريًا مشرّفًا في نتائج البجروت لعام 2025 – 141 طالب مستحقين لشهادة بجروت بامتياز، بنسبة 69%، وأول مدرسة من ناحية عدد الطلاب المتميزين بين المدارس العشر المتصدّرة في البلاد. في إنجاز تربوي وأكاديمي استثنائي، يضاف إلى سجلّ نجاحاتها المتواصلة، حقّقت مدرسة عتيد الأهلية الثانوية في أم الفحم مكانة متقدمة ضمن قائمة أفضل عشر مدارس في البلاد من حيث نسبة الطلاب المستحقين لشهادة بجروت بامتياز لعام 2025، وفقًا للمعطيات المنشورة حول نتائج المدارس الثانوية.

وقد سجّلت المدرسة نتيجة مشرّفة بلغت 69% من طلابها المستحقين لشهادة بجروت بامتياز، وبعدد وصل إلى 141 طالب، لتحتل بذلك المرتبة السادسة قطريًا من حيث نسبة الامتياز، والمرتبة الاولى من حيث العدد المطلق للطلاب المتميزين بين المدارس العشر.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنظر إلى العدد الكبير من الطلاب الذين حقّقوا هذا الاستحقاق؛ إذ يعكس عمق العمل التربوي وجودة العملية التعليمية، ويؤكد أن التميّز في المدرسة ليس إنجازًا فرديًا أو حالة استثنائية، بل هو ثقافة مؤسسية راسخة ونهج تربوي شامل يهدف إلى تمكين أكبر عدد ممكن من الطلاب من بلوغ أعلى مستويات التحصيل والنجاح. تميّز يصنعه التخطيط وتحقّقه الإرادة.
إن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة رؤية تربوية واضحة، وتخطيط استراتيجي متواصل، وعمل مهني متكامل، يرتكز على رفع سقف التوقعات، وتعزيز ثقافة الامتياز، وتوفير بيئة تعليمية محفّزة تحتضن قدرات الطلاب وتدفعهم نحو تحقيق طموحاتهم. كما يعكس هذا التفوّق الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة التدريسية والإدارية، من خلال المتابعة الفردية للطلاب، وتطوير أساليب التدريس، وتعزيز برامج التميّز، وترسيخ قيم المثابرة والمسؤولية والانضباط الأكاديمي والتعاون الوثيق مع الأهل.

«الامتياز ليس محطة نصل إليها، بل ثقافة نبنيها ونرسّخها كل يوم» نحن نؤمن بأن المدرسة المتميّزة ليست تلك التي تكتفي بتحقيق نتائج مرتفعة، بل هي المدرسة التي تجعل من التميّز فرصة متاحة لأكبر عدد ممكن من طلابها، وتمنح كل طالب الأدوات والثقة والدعم اللازم للوصول إلى أقصى إمكاناته. هذا الإنجاز يحمّلنا مسؤولية أكبر لمواصلة التطوير والارتقاء، والمحافظة على مكانة مدرستنا مؤسسةً تربويةً رائدةً، تجمع بين التفوّق العلمي، والقيم الإنسانية، وبناء الشخصية القيادية المسؤولة».
وتتقدّم إدارة المدرسة بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى الهيئة التدريسية والإدارية، وإلى الطلاب المتفوّقين الذين أثبتوا أن الطموح والعمل الجاد يصنعان الإنجازات، وإلى أولياء الأمور على ثقتهم وشراكتهم الفاعلة في المسيرة التربوية، وإلى شبكة عتيد وجمعية التوعية على دعمهما ومواكبتهما المستمرة. وتؤكد المدرسة الأهلية أن هذا الإنجاز يشكّل حافزًا إضافيًا لمواصلة مسيرة الريادة، وتعزيز مكانتها صرحًا تربويًا متميّزًا على المستويين المحلي والقطري.
نحو القمّة بثبات… نتميّز بالقيم، ونرتقي بالعلم، ونصنع المستقبل.




